إلى الرأي العام

إلى الرأي العام

مع تصاعد عمليات مقاتلينا ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين وإدلب وإعزاز وكافة مناطق الشمال السوري، ظهرت فئة من الخونة المتعاملين مع جيش الاحتلال التركي في المنطقة وتنفيذ العمليات القذرة ضد شعبنا.

كنا في غرفة عمليات غضب الزيتون أصدرنا عدة بيانات في هذا الصدد، وحذرنا هؤلاء الخونة من مواصلة أعمالهم تلك، ونوهنا في أكثر من مرة الا يصبحوا أداة قذرة بيد الاحتلال.

بتاريخ 28/2/2019 قامت احدى مجموعاتنا المنتشرة في كافة المناطق المحتلة بتصفية الخائن المدعو عزيز محمود عثمان من قرية باعيه واثناء احتلال عفرين قام باستقبال الجيش التركي ومرتزقته في قريته وأصبح جاسوسا لدى المرتزقة وبالأخص فيلق الشام و تسبب في اعتقال وخطف الكثير من الأبرياء من أبناء قريته وبعد اثبات عمالته على أبناء شعبه. وبسببه وبسبب امثاله من العملاء فقد فقدنا العديد من رفاقنا في طريق النضال. لذلك كان لابد من المحاسبة لأمثال هؤلاء ان يدفعوا ثمن افعالهم الشنيعة لكي يكون عبرة للجميع.

ونحذر الجميع من العمالة الخبيثة والعمل لصالح العدو وإلا سيلقون مصير عزيز عثمان الخائن.

نحن في غرفة عمليات غضب الزيتون، نجدد تحذيرنا للخونة حيث سيتم محاسبتهم آجلاً أم عاجلاً. كما نؤكد على أن عملياتنا تلك ستتواصل لحين إعادة تشكيل المحاكم المدنية في عفرين من قبل أهلها الأصليين وإدارتهم الذاتية بعد طرد الاحتلال التركي وأعوانه .

غرفة عمليات غضب الزيتون

3/3/2019

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*